Politics

“علينا خوض معركة ضدّ الإسلاموفوبيا والعنصرية”


 دعا زعيم حركة فرنسا الأبية، جون لوك ميلونشون، السبت الماضي، إلى محاربة كافة أشكال العنصرية والإسلاموفوبيا في البلاد من أجل قطع الطريق أمام قوى اليمين المتطرف والفاشيين، وفق تعبيره.

وقال ميلونشون خلال كلمته بمناسبة “عيد الإنسانية” إنّ الفاشيين يعملون على الوصول لأهدافهم بإفشاء العنصرية والكراهية ضدّ المسلمين والفئات الأخرى. وأضاف أنّ الطريق الوحيد للتّقدم هو محاربة العنصرية والإسلاموفوبيا الممارسة على العرب والمسلمين والأفارقة بشكل خاص في فرنسا. ودعا زعيم اليسار الفرنسي إلى بدء ما أسماها “معركة عقلانية” للتّصدّي لكلّ من يحاول تقسيم الشعب الفرنسي، ويحاول السطو على أصوات الناخبين الّذين اختاروا تحالف اليسار في الانتخابات التشريعية السابقة.

وعيد الإنسانية هو فعالية سنوية تقام في الأسبوع الثاني من سبتمبر، وتنظّمه الصحيفة الّتي تحمل الاسم نفسه (L’Humanité)، منذ عام 1930م، ويجمع مختلف الأحزاب والمنظمات والحركات اليسارية في فرنسا والعالم.

يشار إلى أنّ فرنسا إلى جانب الهند والاتحاد الأوروبي اعترضوا على تدشين يوم دولي لمكافحة الإسلاموفوبيا في الأمم المتحدة، حيث تبنّى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس الماضي قرارًا قدّمته دولة باكستان للتّذكير باليوم السّنوي للهجوم على مسجدين في نيوزيلندا خلّف 51 ضحية، وقد أيّد القرار 55 دولة مسلمة في منظمة التعاون الإسلامي، أبرزها الجزائر والسعودية وإيران ومصر وتركيا وقطر وسوريا ودول أخرى في الخليج وشمال إفريقيا، إلى جانب دول غير مسلمة كروسيا والصين.

وقال المندوب الفرنسي الدّائم لدى الأمم المتحدة، نيكولا دي ريفيير، إنّ القرار “غير مرضي وإشكالي”، مضيفًا أنّ فرنسا تدعّم حماية الأديان والمعتقدات جميعها لكنّها تشكّك في التفرّد بدين معيّن.

وأضاف دي ريفيير “لا يوجد اتفاق على مصطلح الإسلاموفوبيا في القانون الدولي، ولا يوجد تعريف معيّن له، عكس حرية الدّين أو العقيدة. لكن هذه هي الحرية الّتي تدافع عنها فرنسا، وكذلك الحريات العامة جميعها مثل حرية التّعبير أو الإدانة”.

وقال المندوب الفرنسي إنّ “المصطلح المستخدم يشير إلى أنّ الدّين محمي وليس المؤمنين. ورغم ذلك، فإنّ حرية الاعتقاد أو عدم الإيمان أو الحقّ في تغيير الدّين هي الّتي من المفترض تعزيزها”.

تجدر الإشارة إلى أنّ حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون تواجه اتّهامات بالإسلاموفوبيا بسبب اتّخاذها سياسات تهدف إلى معالجة “النّزعة الانفصالية والإسلامية”، والقوى الجديدة الّتي استخدمت لإغلاق المساجد ومنظمات الجالية الإسلامية.





Source link

Leave a Reply

Your email address will not be published.